مساء يوم الثلاثاء الماضي ترأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة الاجتماع الذي عقد بقصر سموه في جدة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعاقين ونخبة من أبناء الوطن لاعتماد مخططات مشروع (خير مكة) وفتح باب المساهمة لفاعلي الخير من أفراد وشركات ومؤسسات للإسهام بما يدعم المشروع ويكون لهم ذخرا يوم لا ينفع مال ولا بنون يوم يقوم الناس لرب العالمين.
وتقدر تكلفة المرحلة الأولى من المشروع حسب مخططاته بـ35 مليون ريال موزعة على أسهم قيمة كل سهم ألف ريال بحد أدنى للمساهمة بعشرة أسهم ولا سقف للحد الأقصى، الأمر الذي يتيح لفاعلي الخير أن يساهموا في المشاركة بأكبر عدد من الأسهم من أجل كسب الأجر الأكبر من الله.
وفي تصريح لسمو الأمير خالد عقب الاجتماع الذي تمت فيه مراسم تدشين المشروع قال:
«أتشرف بهذه المناسبة، وتدشين المشروع العظيم في مضمونه وشكله، وداعيا في الوقت نفسه المساهمة في هذه المشاريع وأخص بالدعوة جميع من يشعر بحاجة إخواننا المحتاجين، وأن لا يتأخروا عن المساهمة والمشاركة في مثل هذه المشاريع التي تعود بالنفع والاستمرارية وأن يحصل ثوابه لكل المساهمين».
وإن هذا النوع من المشاريع – يقول سمو الأمير خالد – «يعتبر وقفا ومكتسب الصفة الدائمة وهو ليس وقتيا».
وتتشكل تفاصيل المرحلة الأولى للمشروع من (6) مبان سكنية في حي النسيم بمكة المكرمة تخصص للاستثمار، وفي ضوء المعلومات الأولية التي قدمها المصمم فإنه يتوقع أن تبلغ تكلفة إقامة المباني الستة حوالي 35 مليون ريال موزعة على أسهم قيمة السهم ألف ريال.
ووصف الأمير خالد الفيصل مشروع (خير مكة) بأنه مشروع وقف إسلامي إنساني خيري ويشرف كل من يساهم فيه.
والواقع أن هذه حقيقة، فالمشروع لصالح الأطفال المعوقين والإسهام فيه يدعم الخدمات التي تقدم لهم، ولذا فإن من الخير أن يتنافس المتنافسون من أهل الخير للمسارعة بالإسهام في المشروع وبأكبر عدد من الأسهم والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

 

بقلم : عبدا لله عمر خياط