• تعاضد وتشارك الأوقاف (أنواعها وتطبيقاتها وحوكمتها )

    تحتاج الأوقاف إلى جهات أخرى تعاضدها وتشاركها في بعض أو كل أغراضها (حفظ الأصل، النظارة، الإدارة ، الاستثمار ، المنح)، وقد يكون هذا التعاون أو الاتحاد بين وقف وآخر، أو بين واقف أو أكثر في صور وممارسات متعددة تستعرضها هذه المقالة بكامل تفاصيلها ..

  • الوقف في نموذج العمل الخيري

    تطرح المقالة عددا من الأفكار التي تساعد قيادات الجمعيات الأهلية الراغبين في مراجعة نموذج عمل (نشاطها الاجتماعي) وإعادة تصميمه.

  • حوكمة الوقف كعملية إدارية

    إن من أكبر التحديات التي تواجه الأوقاف الكبيرة والمتوسطة هو كيفية تطبيق مبادئ الحوكمة، والتي لاتنتهي عند التعاقد مع مستشار لبناء أدلة ولوائح الحوكمة واعتمادها من المجلس. هذه المقالة تناقش طرق وآليات تطبيق الحوكمة داخل الأوقاف الكبيرة والمتوسطة وآليات تفعيل دور مجالس النظارة لتحقيق أفضل مستويات الحوكمة.

  • الأوقاف المبتكرة

    الأوقاف المبتكرة

    الابتكار الوقفي لم يعد خياراً، بل أصبح مطلباً ملحاً وضرورة تنموية للنهوض بواقع الوقف، وقد اجتهد الكثير من النظار والباحثون وبعض الهيئات والمؤسسات المعنية بالأوقاف في اقتراح مجالات مبتكرة للنهوض بالفكر الوقفي، بما يحقق سد كفايات الأمة الأساسية في مجالات كالتعليم والصحة وغير ذلك، هذه المقالة تطرح فكرة ابتكار نموذج الأوقاف التعليمية الترويحية.

  • الأوقاف العائلية وصندوق العائلة

    تقدم هذه المقالة إرشادات تساعد الأسرة على بناء أفضل نموذج عمل للنشاط العائلي، وتقترح نموذجاً يناسب بعض العائلات التي ترغب أن تدمج بين نموذج (الوقف العائلي) لتحقيق استدامة مالية للعمل الأسري، وبين نموذج (صندوق العائلة) الذي يتيح للأسرة استقبال اشتراكات وتبرعات وزكاة الأقارب لإعادة صرفها في أنشطة أسرية خيرية وتعليمية وتنموية..

  • نماذج أوقاف عالمية

    كما كان الوقف الإسلامي زاخرا بالأوقاف التنموية التي ساعدت على بناء المجتمعات والحضارات، فإن النماذج الوقفية الغربية كانت جديرة بالبحث والدراسة وذلك لتأثيراتها الكبيرة في بناء مجتمعاتها حتى وإن اختلفت في الطريقة والأسلوب. فالدول الغربية اهتمت بالوقف وجعلت منه وسيلة للتنمية والبناء والتقدم والحضارة، مما أسفر عن نماذج وقفية عالمية شديدة التأثير العالمي والإقليمي، نستعرض بعضها